بفضل أجواء الأمن والثقة التي وفرناها خلال الـ19 عاماً الأخيرة تمكنت تركيا من إظهار قدراتها الحقيقية في كافة المجالات.
 اليوم يُقتل مئات الأبرياء في فلسطين معظمهم أطفال ونساء بأحدث الأسلحة الثقيلة أمام أنظار العالم أجمع.
معظم الأماكن التي استتب فبها العدل والأمن والسلام تحت مظلة أجدادنا (العثمانيين) لقرون تشهد اليوم صراعا وظلما وحقدا وكراهية.
هناك أطراف تطالبني بعدم الحديث بهذا الشكل، هل أقوم بالتصفيق للظلم؟ سنواصل الصراخ بأعلى صوتنا ضد الظلم في كل مكان
لا يمكن أن يكون القوي دائما على حق وتركيا موجودة لبناء عالم يكون فيه صاحب الحق هو القوي.
ليس الأطفال هم من يقُتلوا في القدس وغزة إنما الإنسانية بحد ذاتها.
المنظمات الدولية والدول التي تعطي دروسا في الديمقراطية وحقوق الإنسان تتابع بصمت العدوان على غزة.
الذين يتجاهلون صرخات الأبرياء وأنينهم تحت وطأة اضطهاد إسرائيل هم في الواقع يمهدون الطريق للكوارث التي ستحل عليهم.
إذا بقينا صامتين إزاء ما يحدث في القدس اليوم فإننا نعلم أن الدور سيأتي غدا على المدن المقدسة الأخرى.
أردوغان (حول العدوان الإسرائيلي على فلسطين) : إن كانت مقاومة الاضطهاد وحماية المظلومين تتطلب دفع ثمن، فلن نتردد في ذلك
مثلما نكافح كافة المنظمات الإرهابية التي تستهدف بلادنا اليوم، سنواصل النضال ضد الأطراف التي تغرق منطقتنا بالدماء والنار.
إذا لم نفي بالمسؤوليات التي ألقاها التاريخ على عاتقنا اليوم فإننا سنصبح غدا عرضة لهجمات الأطراف الطامعة في أراضينا

المصدر : وكالة الأناضول