أطلق ناشطون سوريون وعرب على منصات التواصل الاجتماعي حملة لعقاب شركة فيسبوك جراء انحيازها لصالح إسرائيل وفرضها قيودا على المنشورات الداعمة للفلسطينيين. 
وتهدف الحملة إلى خفض تقييم تطبيق فيسبوك داخل متجري جوجل وآبل رداً على سياسة الشبكة الاجتماعية الأكبر ومحاولتها التستر على الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة ضد الفلسطينيين.   وخلال ساعات، انخفض تقييم تطبيق فيسبوك بشكل كبير إلى ما دون 3 نجوم ما يشير إلى استجابة واسعة للحملة بشكل فعلي.
وللمرة الأولى، تخطى عدد من التقييمات السلبية باستخدام نجمة واحدة على متجر غوغل بلاي التقييمات الايجابية ذات الخمسة نجوم التي كانت سائدة قبيل انطلاق الحملة. وتُتهم العديد من منصات التواصل بممارسة التعتيم على الحسابات الفلسطينية والعربية، من خلال حذف المحتوى الفلسطيني، أو إغلاق صفحات تعنى بالشأن الفلسطيني، أو تقييد استخدامها.
وخلال الأسابيع الماضية، أفاد العديد من رواد مواقع التواصل السوريين والعرب بتعرضهم لإجراءات تتضمن الحظر والتقييد من قبل فيسبوك بسبب منشورات على صلة بالقضية الفلسطينية.    
 في حين أفاد موقع "بوليتيكو" الأمريكي بعقد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس ومسؤولين إسرائيليين آخرين اجتماعا مع  مديرين من شركة فيسبوك ومسؤولين تنفيذيين في تيك توك بهدف الضغط عليهم لتقييد وصول المحتوى الفلسطيني وإزالته بذريعة "وضع حد لنشر خطاب الكراهية".و أعلنت السفارة الفلسطينية في لندن تلقيها رسالة اعتذار وإعلان نوايا من إدارة "فيسبوك" بتصحيح الأخطاء.
وفي 14 من أيار الحالي، سلم سفير فلسطين في المملكة المتحدة، حسام زملط، رسالة احتجاج لمديرة السياسات العامة في فيسبوك، إيبيلي أوكوب، طالب خلالها بإنهاء "التحيز الفاضح وبشكل فوري".
وكان تطبيق إنستغرام اعتذر مؤخراً عن إخفاء منشورات للتضامن مع سكان حي الشيخ جراح بمدينة القدس الفلسطينية، وزعم بأن ذلك كان "خطأ غير مقصود".