عقدت وزارة الثقافة والسياحة التركية، اجتماعا بولاية أنطاليا، حضره سفراء البعثات الأجنبية لدى أنقرة، وممثلون للصحافة العالمية، لإطلاعهم على برنامج "شهادة السياحة الآمنة" في تركيا.
وانعقد الاجتماع في إطار حملة تنظمها الوزارة بعنوان "سلامة السياحة"، بغرض إطلاع البعثات الأجنبية وأعضاء الصحافة الأجنبية، على برنامج شهادة السياحة الآمنة، وعرض استعدادات قطاع السياحة والفندقة في تركيا لموسم السياحة الصيفي، في ظل تفشي فيروس كورونا عالمياً.
وأفاد مراسل الأناضول أن برنامج الشهادات السياحية الآمنة في تركيا، يفرض مجموعة من التدابير المقترحة على نطاق واسع سيتم تطبيقها على كافة المواطنين الأتراك والزوار الأجانب الذين سيقضون عطلتهم بتركيا.
وتمتد هذه التدابير اعتباراً من مرحلة نقل الزوار وحتى استضافتهم، وتشمل الاطمئنان على الحالة الصحية لكل من العاملين بهذه المرافق والزائرين المترددين عليها.
ويتم الإعلان عن المرافق الحاصلة على شهادة السياحة الصحية، وكذا المرافق التي تواصل إجراءاتها للحصول على الشهادة، في الموقع الإلكتروني لوكالة ترويج وتطوير السياحة التركية.
في كلمة له خلال الاجتماع، قال رئيس اتحاد الفنادق التركي سروري شورابتير،"تركيا نفذت برنامج شهادة السياحة الآمنة، لتضمن سلامة السياح القادمين لزيارة أراضيها".
وأضاف، "يعتبر البرنامج أحد أكثر البرامج الصحية شمولاً وشفافية في العالم، من حيث التعامل مع تطورات الفيروس".
وأوضح أن البرنامج الذي تم تنفيذه لأول مرة في العام الماضي، وتم توسيعه نطاق شموليته وتطبيقه في العام الجاري أيضا، ليشمل الفنادق والمطارات ومركبات النقل.
وأكد شورابتير أن قطاع السياحة في تركيا مستمر في طريقه على الرغم من كل الصعوبات التي يفرضها الوباء على حركة السياحة.
وأشار إلى أنهم يهتمون بصحة الموظفين والضيوف على حد سواء من خلال الاهتمام بالنظافة والمسافة الاجتماعية.